مدرسة صفط جدام الإعدادية بنات

مدرسة صفط جدام الإعدادية بنات


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

تم بحمد الله (( إختيار مدرسة صفط جدام الإعدادية بنات )) لمسابقة التيمز (TimssTrends in International Mathematics and Science Study    اتجاهات التحصيل في الدراسة الدولية  للعلوم والرياضيات  والله ولى التوفيق

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الامتحانات
السبت مارس 05, 2011 4:41 am من طرف winp

» كلمة مدير المدرسة
الجمعة يناير 07, 2011 1:36 pm من طرف Admin

» مقدمة عن الجودة والاعتماد التربوي من عيون صفط جدام
الجمعة يناير 07, 2011 1:30 pm من طرف Admin

» هاااااااااااااام جداااا للمدارس المتقدمة بملف الاعتماد للهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد
الجمعة يناير 07, 2011 1:13 pm من طرف Admin

» قسم لوحة الشرف
الخميس ديسمبر 30, 2010 1:28 pm من طرف Admin

» قاعدة بيانات للطالبات بالمدرسة
الخميس ديسمبر 30, 2010 1:22 pm من طرف Admin

» ركن الحج ووالعمرة
الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 11:53 pm من طرف Admin

» كيفية عمل مطوية في برنامج الورد وتنسيقها .
الإثنين ديسمبر 27, 2010 5:17 pm من طرف محمد الباجس

» كيفية حفظ مستند في برنامج ا لوورد بتنسيقات مختلفة
الإثنين ديسمبر 27, 2010 5:15 pm من طرف محمد الباجس

من نحن

 

 

 

 
 
شاطر | 
 

 بحث في الرؤيا والرسالة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 145
نقاط: 282
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 14/10/2010

مُساهمةموضوع: بحث في الرؤيا والرسالة   الخميس نوفمبر 11, 2010 6:57 pm


[center]من إعداد فريق الرؤية والرسالة
بحث في الرؤيا والرسالة
معنى الرؤيا :- من وجهة نظري
هي حلم جيد ممكن تنفيذة على أرض الواقع وهى مقصد وهدف وهذا الحلم يهدف إلى تحقيق الأفضل في مجال العمل والرؤيا تنتهي بتحديد الهدف .
ولكي نستطيع تنفيذ هذا الحلم لابد من تقيم ذاتي للفرد في عملة وللمؤسسة التي يعمل بها الفرد وبعد ذلك سيظهر نقاط للضعف فلابد من تقيم يمتاز بالصراحة مع النفس لكي تظهر نقاط الضعف ولكي نمحو نقاط الضعف فلابد من إزالة هذة المعوقات بإيجاد ووضع خطة لحل هذة المشاكل وأيضا وجود خطة بديلة تحسبا لفشل الخطة الأولى .
توضيح :- لتبسيط هذا الكلام على سبيل المثال .
أعمل مدرس لغة إنجليزية بمدرسة صفط جدام الإعدادية ببنات فبما ذا أحلم أو ماذا أتمنى لهذة المدرسة ولتلاميذها ولمعلميها وإدارتها وإداريها وعمالها والمجتمع البيئي المحيط بها والمنهج التعليمي أيضا وخلق روح التعاون بين المجموعة ولا ننسى كلمة أ. د / أحمد زويل عندما قال نحن نعمل ك team work وهذا هو روح الفريق النجاح هنا ينسب للفريق وليس شخص واحد في الفريق الكل يعمل الكل يبنى الكل يجتهد لنصل لقمة العمل المنشود والكل يبداء من حيث انتهى الآخرون لكي لا يضيع الوقت والجهد والمال .
فأحلم بأن مصر تكون فوق الجميع وفوق الأمم وأن تنجح في كل المجالات العلمية منها والرياضية أحلم بأن تقود ولا تقاد من أي دولة .
أن تملك سيادة القرار ويتأتى ذلك إلا باحترام الجميع ولكي نحوز على هذا الاحترام لابد من النجاح في شتى مجالات الحياة وخصوصا التعليم والارتقاء بة وبالمنهج التعليمي وبالمعلم المصري أدبيا وماديا لأنة محور العملية التعليمية إذا لابد من الاهتمام بالمنظومة التعليمية ككل لكي تنهض مصر بلدنا الحبيب الغالي ذاهبون ويبقى الوطن وليس بأي وطن ولكن أغلى الأوطان نفديكى يـا مصر بأرواحنا ودمائنا .
ورؤيتنا لمدرستنا فهي : ــ
تقدم للمجتمع جيلاً متميزًا يتسم بالمعرفة والمهارة وروح المبادرة ؛ في ظل معاييرالهيئة القومية لضمان جودة التعليم، وبمشاركة مجتمعية فعّالة ، ومناخ تربوي سليم ، وغرس روح المواطنة.
فيوجد أيضا رؤيا خاصة في مجال عملي منبثقة من الرؤيا العامة للمدرسة وهى :ـــ
المساعدة بكل السبل في إعداد متعلمين إعداد شاملا بمستوى عال من الجودة ليواكب متطلبات العصر للنهوض بالمجتمع المصري في ضوء معايير الجودة الشاملة والاعتماد .
...(( الرؤياالمستقبلية ))...
إن القدرة على استشراف المستقبلوالتحديد المبكر لأهم ملامحه ومتغيراتهوالقدرة على مبادرته والتخطيط له يعد واحداً من أهم مصادرالنجاح والتميز الذينيمكن أن تحققه إدارة التدريب ... وذلك لأنها تمارس صناعة المعلمالذي هو أداةالمجتمع في إعداد جيله القادم ،وما لم تنجح برامج تدريب المعلمين في إكسابهمالقدرة على التعامل مع المتغيرات المتسارعة والتحولات المتلاحقةفإن مؤسسات التعليمستظل تعمل خارج الزمن ، وسيظل الطلاب يتلقون تعليماً متهالكاًيخفق في إقناعهمبقدرتهم ويقفون معه عاجزين عن فهم مستجدات عصرهم فضلاً عنالتفاعل معها والتأثير فيها .
ولأجل ذلك فإن إداراة التدريب تتطلع لأداء مستقبلي يتسم بمرونةالسياسات، وتعدد الأدوار ، وحداثةالأساليب والأدوات ، وإحكام أساليب التقويم ، وواقعيةالرصد لنواتج التدريب ، وسرعة التطوير وفاعلية التحديث ـ ويمكنأن نوجز أهم ملامحالتدريب المستقبلي الذي نريده فيالآتي :
سياسات مرنة
لابد أن تنعتق أنظمةالتدريبمن قيود المركزية ورقالبيروقراطية ، فيبدأ التخطيط لبرنامج التدريب المدرسةبحيث يسند إليها ـ بعد تدريبهاعلى ذلك ـ تحديد الاحتياجات الفعلية لمعلميها ،واختيار المدرب ، ومكان التدريب ، ويقع عليها عبء قياس أثرالتدريب ومراقبة نواتجه .
وعند تصدي المدرسة لهذه المهام فإنها ستستعين بالإشراف التربوي، وستكون إدارةالتدريب مصدر دعم ومساندة وبيت خبرة يقدم خدماته للمدارس بحسبحاجتها ووفق خطتها ،وحينئذٍ ستجد المدرسة نفسها بأمس الحاجة إلى التدريب والإعدادلممارسة هذه الأدواربكفاءة وفاعلية وستكون إدارات التدريب المسئولة عنذلككما أن أهداف التدريبواستراتيجياته بحاجة إلى إعادة صياغة بحيث تتواءم مع أهدافالوزارة واستراتيجياتهاكي تتجه جميعها إلى تحقيق رؤية الوزارة ورسالتها ، هذا من جانبومن جانب آخر لابدمن إيجاد تناغم واضح بين أهداف التدريب المهنية وأهداف المعلمينالشخصية حيث يمثلذلك حافزاً أصيلاً يدفع المعلم للنماء ويغريهبالتجدد .
شمولية التخطيط
بما أن التدريب منظومةعمليةداخل منظومة التعليم فلابد أنيكون هناك تخطيط شامل يقوم على تقسيم الأدواروالتناغم التام بين الوحدات المعنية بتطوير الموقف التعليمي ( الإشراف ـ التدريب ـالتطوير ـ التقنيات ) وإذا كان اختيار المعلم يعد هو الحلقةالأول من حلقات إعداده، وإعداده في الجامعة أو الكلية هو الحلقة الثانية ، فإنالتدريب أثناء الخدمة هوالحلقة الثالثة والأخيرة والتي يجب أن تستمر طيلة حياة المعلمالمهنية ، وهذاالترابط بين المراحل الثلاث يفرض نوعاً من التخطيط الشموليوالتنسيق الفني بينهابحيث تصل في نهاياتها إلى نموذج المعلمالمطلوب .
أدوار متعددة
لم يعد من المناسب أنينحصردور المعلم في دور المتدرب ( المتلقي ) حيث يوحي له هذا الدور المحدود بالممارساتالحالية بأنه محل إصلاح وتوجيه وتعليم فحسب ، كما أن ذلك يستتبعأن يكون دور المدربمنحصراً في ضخ المعرفة وإزجاء النصائح والتوجيهات .... لقد أصبحمن الضروري أنينتقل المتدرب ( المعلم ) إلى دور أكثر تعددية ، وأعلى فاعليةفيمكنه أن يشارك فيتحديد الاحتياجات التدريبية لنفسه وزملائه ، وأن يساهم فيالتدريب وتقديم ما لديةمن خبرات ومعارف وأن يساعد في عملية تقويم البرامج وتطويرها ،كما أن المدرب لابدأن يتسع دوره لأن يصبح مستشاراً مهنياً ، وباحثاً يقدم الدراساتالتشخيصية لواقعالمعلمين ، وأثر البرامج التدريبية ، كما أن مدير المدرسةوالمشرف التربويباعتبارهما أقرب من يقف على الموقف التعليمي وأقدر من يقومهفلابد أن يشاركابفاعلية في تحديد الاحتياجات ومتابعة أثرالبرامج .
طرائق تدريب حديثة وأساليبفعالةبنظرة سريعة لأساليب مراكز التدريب وطرائقها وأدواتها يتضح أنهاتأخرتكثيراً في استثمار التقنياتالحديثة التي تساعد على التدريب والتقليل من كلفتهوإيصال الخدمة للمتدرب حيثما كان ، فالتدريب باستخدام الأنترنتوكافة أشكال التدريبعن بعد كان بإمكانها أن تقدم تدريباً يتميزبالآتي :
توفير خيارات واسعةللمتدرب ليختار موضوع التدريب ومستوى الصعوبةوالكلفة .
يمكن المتدرب من الحواروالمناقشة الفورية مع مدربه ونظرائهالمتدربين .
يتيح مجالاً واسعاً لتبادلالخبرات والمعارف بين أعداد كبير من المدربين والمتدربين مهماتباعدت أماكنهم .
يخفض التكلفة ويقلل الحاجة إلى أماكنكبيرةيحتفظ باستجابات المتدربويزوده بكشوف مقارنة بآدائه فيالمستقبل .
يحقق مبدأ تفريد التدريب لقدرتهعلىمراعاة قدرات المتدرب والتدرج بهحسب ما يحرزه من تقدم .
ولأجل ذلك كله فإنمراكز التدريب والإدارة العامة لتقنيات التعليم بحاجة إلى وضعخطط مشتركة لتنفيذهذا النوع من التدريب الواقعي العملي ولان كان هذا النوع منالتدريب يتطلب نفقاتباهضة عند التأسيس إلا أنه على المدى المتوسط والبعيد يخفضتكلفة التدريب .
تمهين التدريب .
تشير الاتجاهات الحديثة في التدريب إلى اعتمادمبدأ ( التدريب في ضوء الكفايات ) وذلكأن ما قامت به الوزارة وتقوم به من حصر الكفاياتالمطلوبة في سلوك المعلم يتطلب من إدارات التدريب وضع خطةمنهجية لتصميم البرامجالتدريبية في ضوء تلك الكفايات ورسم مسار تنموي للمعلم علىأساسها .
أدوات قياسمحكمة وأنظمة تقويم متقدمة :
ستظل نتائج التدريب مشكوكاً فيها ما لم تكنهناكأساليب تقويم صادقة ، ثابتة ،عملية ، قابلة للتطبيق باستمرار ... إذ أن ما تقوم بهمراكز التدريب حالياً من تقويم لا يعدو رصد انطباعات وردودأفعال المتدربين فينهاية كل دورة تدريبية ، وهذه ـ على أهميتها ـ لا تحقق إلاقدراً ضئيلاً من أهدافالتقويم ، إذ أن الانطباع الإيجابي الذي يدونه المتدرب عنالبرنامج لا يعني أنهأصبح قادراً على تطبيق ما تلقاه فيه داخل حجرة الصف ... ولذلكفإن مراكز التدريبلازالت مطالبة بالإجابة عن الأسئلةالآتية :
ما مدى ما حققه البرنامج في ضوءأهدافه ؟ما مدى ما أحرزه المتدرب من تقدم فعلي في أدائه؟ما مدى أثرالبرامج التدريبية على مستويات الطلاب باعتبارهم المستهدفالنهائي من عملية تدريبالمعلمين ؟ما مدى جودة عمليات التدريب ؟ ونعني بها مراحل عمليةالتدريب ( دراسة الاحتياج ، تصميم الحقيبة، تنفيذ البرامج ، تقويم البرنامج .... الخ ) ومامدى مطابقتها للمعايير الفنية المعتبرة عند خبراء التدريب؟ما مدى ملاءمة نواتجالتدريب وعوائده مع ما أنفق عليه؟ .
مجموع إجابات هذه الأسئلة هيالمخرجالمنتظر لعملية التقويم التينتطلع إليها ؟فالتقويم بأنواعه(التكوينيوالمرحليوالنهائي ) نظام متكامل لهأساليبه وإداراته ولا بد أن تقوم به كوادر بشريهمدربه .
والله الموفق ،،،
الجمل المكتوبة في مجال الرؤيا باللون الأحمر منقولة
مفهومالرسالة
هي خطوات يتموضعها حتى نصل إلى الهدف المنشود وهى القمة المراد الوصول إليها ومستمرة حتى نحافظعلى هذه القمة ومتجددة في الخطوات والوصول للقمة يتطلب مجهود ولكن الحفاظ على القمةأصعب ولكي نضع هذه الخطوات فلابد من تقييم ألذات أولا لكل فرد ( التقييمالذاتي ) ولابد أن يمتاز بالصراحة المطلقة مع النفس لأنة سيظهر نقاطللضعف فبناء عليها سنضع برنامج وخطة زمنية للإصلاح وأيضا وضع خطة بديلة تحسبا لفشلالخطة الأولى .
ورسالة مدرستناهي : ـــ
رســــــــــــــــــــالة المدرســـــــــــــــــة
تقدم مؤسسة صفط جدام الإعدادية بنات تعليمًا عالي الجودة لجميع طالباتها من خلال:
1
- إشباع حاجات الطالبات العلمية والمهارية والنفسية ؛ بتطبيق التعلم النشط.
2 - تنمية روح المبادرة من خلال تفعيل الأنشطة التربوية.
3- الشراكة بين المؤسسة والمجتمع المحلي بهدف دعم العملية التعليمية.
4- التنمية المهنية المستدامة لجميع العاملين بما يخدم العملية التعليمية.
5- تنمية روح المواطنة وتقبُّل الآخر.


تطوير رسالة المدرسه

تقع المدارس على كل المستويات تحت ضغط متواصل من مختلف المصادر الني تتخذ شكل مسؤوليات جديدة أو توسيع لمسؤوليات قديمة ، وفي بعض الحالات تتخذ شكل نزاع تربوي أو إداري . فالآن يتم دفع المدارس لكي توسع من دورها وتخاطب الكثير من المؤسسات الاجتماعية الكبرى المعترف بها قانونياً كالمسجد والأسرة . كما أن الضغوط تزداد حدةً على المدارس لتتحمل مسؤوليات جديدة لم تكن فيما مضى . ولسوء الحظ فإن المدارس لم تملك فيما مضى ، ولا تملك الآن القدرة على تحمل مسؤوليات إضافية . إنها لا تستطيع أن تكون " كل شيء لكل الناس " . تحتاج المدارس الآن أكثر من ذي قبل إلى أن تكون هادفة وتعتمد على نفسها وموجهة ، وذلك عن طريق الإحساس الواضح بوجود رسالة تعمل على تحقيقها . إنها بحاجة إلى أن تقرر أين تركز مصادرها المحدودة ، ثم بعد ذلك أين توجه جهودها ومصادرها لتحقيق أهدافها النهائية . وبدون وجود رسالة محددة بوضوح ، أو بدون هدف يستقطب دعم المجتمع المدرسي بكامله ، فإن المدرسة ستكون بدون توجيه طويل المدى ، وبدون تفاعل دائم ، وستستجيب للضغوط الخارجية من مختلف وأغلب المجموعات الربحية الخاصة المنافسة . وإذا كان على المدارس أن تؤدي وظيفتها بفاعلية وتزود طلابها بأفضل الإمكانات التربوية ، فإنها بحاجة إلى رسالة مدرسية واضحة العبارة .
تحتاج المدارس إلى تطوير :
1 ـ رسالة تتصف بما يلي :
أ ـ واضحة ب ـ مفهومة بوجه عام ج ـ مناسبة للأفراد د ـ متفق عليها بصورة كبيرة هـ يتم متابعتها على الدوام و ـ يتم تأكيدها دورياً
2 ـ رسالة مكتوبة جيداً تصف كلاً من الرؤية ( مَثَل أعلى تربوي ) ورسالة ( وسائل إنجاز الرؤية ) للمدرسة .
الرؤى والرسائل وعبارات الرسائل :
بالرغم من أن الرؤية والرسالة غالباً ما تستخدمان متعاقبتان ، وغالباً ما تبدوان شيئاً واحداً ، فإنهما ليستا عبارتين مترادفتين . تصف الرؤية نهاية ومستقبل كاملين ومرحلة متخيلة . أما الرسالة فتصف عملية أو وسائل إنجاز الرؤية . يحدد قاموس وبستر الدولي المقصود بالرؤية كما يلي : ( رؤية شيء مختلف عن طريق مشهد مألوف ـ فكرة مشرقة أو هدف متوقع خيالي ـ صيغة أو طريقة للرؤية ـ بصيرة غير عادية ) . وباختصار فإن الرؤية يمكن أن توصف على أنها صورة يتم تشكيلها في العقل . والرؤية ترسم بوضوح مرحلة مستقبلية مثالية أو مرحلة نتوق إليها ، أو هي الهدف النهائي البعيد . وكما يقول رولاند بارث : " المدرسة مع وجود رؤية سامية لما يمكن أن يحدث ، فغالباً ما تتحقق هذه الرؤية . وبدون الرؤية ليس من المحتمل أن تتحسن المدرسة. بالنسبة لي تعتبر الرؤية نوعاً من التخيل العقلي الذي يمنح جمهور المدرسة ، بصورة فردية وتعاونية ، القدرة على رؤية مدرستهم فقط كما هي ، ولكن كما يرغبون أن تكون " .
يحدد قاموس وبستر الدولي المقصود بالرسالة كما يلي : ( مهمة مستمرة أو مسؤولية يتحملها الفرد ، أو تكون مناسبة له تدعوه بصورة خاصة للالتزام ـ مهمة خاصة يتم تكليفها لشخص أو مجموعة ـ وظيفة أو مسؤولية المنظمة أو المؤسسة ) .
يجب أن يتم وصف الرسالة على شكل هدف في الحياة ينبع من اعتقاد أو شعور بالواجب . إنها تعكس الإجراء والعملية ، والمهمات ، والرحلة نحو الهدف ، والوسائل للوصول للنهاية .
الجمعية الوطنية لمديري المدارس الثانوية
NASSP) ) في طبعة عام 1987 بعنوان ( تطوير رسالة المدرسة المتوسطة ) تشرح المقصود بالرسالة كما يلي: ( الرسالة عبارة عن المهمة الخاصة أو الهدف الخاص لشخص أو مؤسسة . والرسالة الشخصية غالباً ما تشير إلى " الواجب " . وبالنسبة للمؤسسات فإنها تشير إلى السبب الخاص بهم للنهوض ، إنها الشيء الذي من خلاله يتم تفويضهم بصورة كبيرة . إنها ترتيب الأفكار التي تتعلق بالممارسات الإجرائية الكاملة للمدرسة باعتبارها مؤسسة ) .
مواصفات رسالة المدرسة :
1- رسالة المدرسة هي تعبير قصير مختصر بسيط ، وغالباً ما تكون عبارة قصيرة مكونة من جملة أو جملتين .
2- إنها عبارة يمكن فهمها والعمل بها لتحقيق الهدف .
3- كما أنها سهلة التذكر .
4- وهي تحمل دعماً والتزاماً واسعين .
5- ويجب أن تتم الموافقة عليها من خلال صنع القرار التشاركي .
6- ويجب أن تكون معروفة ومفهومة لجميع المعنيين في المدرسة .
7- وهي تفيد كمعيار في تقييم أهداف المدرسة وبرامجها .
8- وهي تقدم إطاراً للتخطيط .
9- ويجب أن تنطبق على كل تلاميذ المدرسة بغض النظر عن خلفيتهم في الحياة أو إمكاناتهم أو اختلافاتهم التطويرية والتعلُّمية أو طموحاتهم .

تصر الجمعية الوطنية لمديري المدارس الثانوية على أن رسائل المدارس يجب أن تتكون من أربعة عناصر عامة هي :
1- عبارة تحدد غرض رسالة المدرسة تحدد بوضوح الغرض من وجود المؤسسة أو المنظمة ز
2- توضيح لتفرُّد رسالة المدرسة حيث توضح أن جهود المدرسة فريدة ، وأن المدرسة مميزة عن المدارس الأخرى .
3- عبارة واضحة جلية بالتزام رسالة المدرسة تجعل الالتزام الواضح مشتركاً بين الهيئة التدريسية والطلاب وأولياء الأمور والمجتمع المدرسي عامة .
4- جانب واضح للتقويم في الرسالة يعكس القيم الجوهرية للمدرسة .
يشير بِل روهاوزر إلى النقطة التالية : يجب أن تؤكد رسالة المدرسة الوحدانية والتميز والتفرد للمدرسة . وأخيراً فإن الرسالة تعطي التزام المصادر البشرية بالمدرسة بهدفٍ ما .
تزودنا رسالة المدرسة بهدف تربوي عام يسمح لكل الأشخاص المرتبطين بالمدرسة أن :
1 ـ يوافقوا على الرحلة .
2 ـ يقرروا ما الذي يرغبون في قضائه من الوقت والمصادر والمجهودات حتى ينجحوا .
3 ـ يضعوا كل إمكانياتهم حتى يتمكنوا أفراداً وجماعات من الإسراع باتجاه ذلك الهدف العام .
4 ـ يقوِّموا مدى نجاحهم ووصولهم إلى نتيجة مشتركة .

وقد كتب ريتشارد لويس في كتابه “
Here’sHow” طبعة الجمعية الوطنية لمديري المدارس الابتدائية عن رسالة المدرسة فقال : " تحدد رسالة المدرسة الهدف الكلي للمدرسة مع توحيد المعتقدات والمفاهيم والقيم التي تُبنى عليها البرامج المدرسية ودفعها إلى الأمام حيث يتم توجيه جهود المدرسة . ويجب أن تكون الرسالة مختصرة ـ عدد قليل من الفقرات في صفحة واحدة بكلمات مبسَّطة سهلة الفهم ـ وتفيد كإطار لكل شيء تعمله المدرسة . كل أهداف البرامج والخطط الإجرائية واستراتيجيات المنهاج يجب أن تدعم الرسالة ، وعلى الأخص أن لا تصطدم بها .

تخدم رسالة المدرسة عدة وظائف مهمة في المدرسة ، وعلى الأخص فإنها تُستخدَم لـ :
أ ـ مراجعة البرامج والسياسات والممارسات .
ب ـ اتخاذ القرارات اليومية .
ج ـ تحديد الأهداف والأولويات .
د ـ مكافأة وتعزيز الأفراد في المدرسة .

وبناءً على ما يقوله راو هاوزر ، فإن الرسالة المكتوبة جيداً لها أربعة مكونات هي : الإنتاج ، والعملية ، والهدف ، والشعار .
وعلى سبيل المثال فإن رسالة مكتبة المدرسة المتوسطة تقول : " رسالة مكتبة المدرسة المتوسطة هي التزويد بالبيئة المنعشة التي ترقي التعلم والتعاون وتحمُّل المسؤولية . يتناسب المنهاج المتكامل مع حاجات الطلاب التي يتم تلبيتها بواسطة هيئة تدريسيه واسعة الإطلاع ومكرَّسة الجهود ، وبذا سوف تُنتِج طلاباً ماهرين واثقين ، واعين لنجاحهم التربوي في الحاضر والمستقبل " .

تطوير رسالة المدرسة :
ينصح لودش (
Lodish ) بإتباع أسلوب من ثلاث خطوات لتطوير رسالة المدرسة :
1 ـ نظِّم لجنة إدارية من خمسة إلى عشرة أفراد تمثل مختلف شرائح المجتمع المدرسي . جميع القرارات يجب أن تتخذ بالإجماع .
2 ـ اجمع معلومات عن الأشياء التي يرغب الناس في استمرارها ، وعن الأشياء التي يرغب الناس في تغييرها ، وعن الأشياء التي تحدث في المدرسة.
طوِّر مسوَّدة أولية تبين هذه المجالات التي تحظى بالموافقة الجماعية .
3 ـ وفِّق بين هذه المجالات حيث توجد وجهات نظر متباينة . طوِّر مسودة أكثر تنقيحاً لكي يتم تقديمها ومناقشتها مع المجموعات في المجتمع المدرسي.

أما الأسلوب المفضل في الجمعية الوطنية لمديري المدارس الثانوية (
NASSP ) يتفق مع لودش ، ولكنه أكثر تفصيلاً . توصي هذه الجمعية بأن يكون تطوير رسالة المدرسة عن طريق توجيه هذا التطوير بجملة من القواعد الإجرائية وهي :
1 ـ حدد المجموعات الرئيسة من المعنيين (
stakeholders ) بالمدرسة ، وصُغ خطة تشملهم في تطوير رسالة المدرسة .
2 ـ طوِّر خطة تشمل هذه المجموعات من المعنيين في تحديد رسالة المدرسة .
3 ـ استخدم عملية تتيح للمجموعة أن يكون على عاتقها بصورة فعالة وضع مسودة الرسالة حتى تتم مراجعتها مراراً مع مجموعات المعنيين ليتأكدوا
أنهم لم يضعوا مسودة من فهم المجموعة لهدف المدرسة .
4 ـ ابتدع طريقة تركز على أوجه الاتفاق والاختلاف .
5 ـ ضع مسودة قصيرة ومباشرة وسهلة التذكر .
6 ـ عندما يتم وضع المسودة ، أشِر إليها مراراً ، وسلًّم باستخدامها في جميع القرارات .
7 ـ ناقش رسالة المدرسة من وقت لآخر ، وراجعها على أساس قانوني لكي تكون متأكداً من أنها لا زالت ملائمة لوجهة نظر الجمهور الذي تخدمه
المدرسة وللتغيرات في المنهاج ، وللمجتمع الجديد والتوقعات الاجتماعية ، ولبروز المعرفة حول الموضوعات الأكاديمية وطبيعة المتعلمين .
8 ـ تأكد من أن رسالة المدرسة قد نُشِرَت بصورة كبيرة في المدرسة والنظام المدرسي والمجتمع .

تشمل العملية التي تتبناها الجمعية الوطنية لمديري المدارس الثانوية الخطوات التالية :
1 ـ اطلب تعهُّداً (التزاماً ) من المجتمع المدرسي بتطوير رسالة المدرسة . إنه ليس من المبكر جداً أن تشرك مختلف الدوائر الانتخابية التي يتضمنها
المجتمع المدرسي . اطلب لجنة (
board ) تساعد في تطوير رسالة المدرسة في وقت مبكر في عملية تزيد من احتمال تحقق النتيجة النهائية التي
تعكس معتقدات كل الجماعات المتأثرة ، وهكذا ستحصل على مساعدة قوية داخل المدرسة وخارجها .
2 ـ جنِّد مجموعة عمل . سوف تمثل مجموعة العمل تنوع مجتمع المدرسة الكبير . يجب أن يكون لها غرض واضح ومسؤوليات خاصة وخطة
زمنية محددة .
3 ـ اجمع معلومات من المجموعات الأصلية عن معتقداتهم وقيمهم وأهدافهم من المدرسة . وحتى هذه النقطة في تطوير رسالة المدرسة تجمع مجموعات
العمل المعلومات حول ما يعتقده الناس عن هدف المدرسة ، ولماذا توجد ؟ وما هي المسؤولية الأولى التي يجب أن نتحملها ؟ وكيف سوف يحاكَم
النجاح ؟ وكيف أن المدرسة المتوسطة متفردة وخاصة ؟ وكيف أنها تختلف عن المدرسة الابتدائية والمدرسة الثانوية ؟ وما الدور الذي يجب على
المدرسة المتوسطة أن تلعبه في تلبية هذه الحاجات ؟
4 ـ حلل المعلومات الأولية حتى تتركز النقاشات على الأهداف النهائية . هذا هو الوقت الذي تأخذ فيه مجموعات العمل المعلومات التي تم جمعها من مجتمع
المدرسة الأكبر . ابدأ في تنظيمها في فئات عامة ، مع فصل " الموضوع المميز " أو المهمات قصيرة المدى عن تلك المهمات الأوسع والاعتبارات
طويلة المدى التي ستكون الأساس لتطوير رسالة المدرسة .
5 ـ ابتدع وسيلة ( أداة ) لتعجيل الاتفاق ونقاط القوة . وعندما تكون لجنة العمل قد قامت بتبويب المعلومات فإنه يكون من الضروري أإشراك المجتمع
المدرسي الأكبر في النتائج وتحديد أين يوجد اتفاق قوي وأين توجد نقاط اختلاف . هذا هو الوقت لتقويم ماذا يعتقد الناس وكيف يعتقدونه بقوة . غالباً ما
تستخدم لجان العمل معايير ليكارت (
Likart ) ( موافقة قوية مقابل رفض قوي ) ، أو قوالب اختيار مقوي لجمع الآراء بطريقة منظمة من عدد كبير
من عدد كبير من المستجيبين .
6 ـ اكتب مسوَّدة رسالة المدرسة . الآن تكتب لجنة العمل مسودة رسالة المدرسة الأولية ، مسلحة بالمعلومات من المجتمع المدرسي الأكبر . هذه النسخة
سيتم الاشتراك في مراجعتها والتعليق عليها .
7 ـ اطلب الموافقة على الرسالة :
أ- أحضر مسودة الرسالة .
ب ـ اشرح التطبيقات .
ج ـ شجع الأفكار التأملية .
يتم تقسيم مسودة الرسالة بصورة كبيرة من أجل المراجعة والتعقيب . غالباً ما تتم هذه المراجعة عن طريق بحث . في المرحلة التالية تدير لجان العمل
سلاسل من جلسات الاستماع أو الندوات ، حيث تتاح الفرصة لمناقشة مسودة الرسالة . هذا هو الوقت الممتاز لتقوية الالتزام بالشكل النهائي للرسالة
ودعمها داخل المجتمع المدرسي الأكبر .
8 ـ جهز النسخة النهائية . بناءً على التعقيبات تجهز لجنة العمل الشكل النهائي للرسالة .
9 ـ انشر النسخة النهائية . وأخيراً تصبح الرسالة منشورة بصورة واسعة وتستخدم لتوجيه التخطيط واتخاذ القرارات في المدرسة .
10 ـ قدِّر الأثر وراجع الرسالة . تتم مراجعة الرسالة دورياً وتنقيحها إذا كان ذلك ضرورياً لتعكس الظروف المتغيرة أو الجديدة .

التحرك باتجاه رسالة المدرسة :
هذا النشاط يستغرق حوالي ( 45 ) دقيقة من وقت اللقاء بالإضافة إلى ( 30 ) دقيقة من وقت الإدارة وذلك من أجل إعداد النسخة النهائية من الرسالة . هذا النشاط يجب أن يشارك فيه كل أعضاء الهيئة التدريسيه . في البداية يكون العمل في مجموعات صغيرة ، ولكن في النهاية يجتمعون معاً ليشاركوا بأفكارهم . فريق الإدارة الأول هذا سوف يتحمل مسؤولية إعداد النسخة النهائية من الرسالة ، مع الأخذ بعين الاعتبار وجهات النظر التي تم التعبير عنها من قبل الهيئة التدريسيه . هذه المشاورة مهمة من حيث إن الرسالة تزودنا بالإطار الذي تتم داخله كل عمليات التطوير ، وسيكون النجاح أعظم إذا تشارك الجميع في هدف عام . يمكن أن يستخدم هذا النشاط مع مجموعات من أولياء الأمور و / أو المربين .
نشاط :
في ( 25 ) كلمة أو أقل اكتب رسالة تصف فيها مدرستك من النواحي التالية :
ـ أي نوع من المدارس نحن ؟ ـ ماذا نفعل ؟ ـ إلى أ]ن نحن سائرون ؟

خذ في الاعتبار النقاط التالية :
1- لمن هذه الرسالة ؟
2- هل يستطيع أولياء الأمور والمربون فهمها ؟
3- كيف سيتم الإعلان عنها ؟ هل من المناسب أن يكون عن طريق إلصاقها على شكل إعلان ملفت للنظر في مدخل الصالة الرئيسة ؟
4- هل ستتم ترجمتها إلى لغات أخرى ؟
5- هل الرسالة تعكس الهدف بالنسبة لكل الطلاب في المدرسة ؟

بعد أن تتم عملية تطوير رسالة المدرسة اسأل الأسئلة التالية :
1- ما الأنشطة والإجراءات التي تمت لتطوير المدرسة ؟
2- من الذين اشتركوا في العملية ؟
3- هل الرسالة الآن تمتلك الدعم من أولئك الذين شاركوا في تنفيذها فعلياً ؟

من الجيد بين كل فترة وأخرى مراجعة حالة رسالة المدرسة لكي نقرر فيما إذا كانت تحتاج إلى المراجعة وإعادة الفحص والتنقيح . الأسئلة التالية يمكن أن تفيد في توجيه مثل هذا التقويم :
1- هل المدرسة لديها موافقة على الرسالة التي تعبِّر باختصار ووضوح ما هو الغرض الرئيسي من الخدمة التربوية التي تقدمها للمجتمع ؟
2- كيف ساهم المعنيون (
stakeholders ) في المجتمع بالأهداف والقيم التي تعبر عنها هذه الرسالة ؟
3- هل كل العاملين بالمدرسة يفهمون ويتواصلون مع رسالة المدرسة ؟
4- هل الطلاب وأولياء الأمور وأعضاء المجتمع يفهمون رسالة المدرسة ؟
5- هل كل أعضاء الهيئة التدريسيه يعملون لتحقيق أهداف الرسالة ؟
6- متى كانت آخر مراجعة وتنقيح للرسالة ؟ ومن الذين شاركوا في ذلك ؟

من صفات رسالة المدرسة الناجحة :
واضحة ـ مفهومة بوجه عام ـ مناسبة للأفراد ـ متفق عليها بصورة كبيرة ـ يتم متابعتها على الدوام ـ يتم تأكيدها دورياً

وأكثر ما أتمناه في رسالة أي مدرسة هي التربية والتعليم المبنيان وفق أسس تبتعد عن أحلام يقظة وأمان ليت المسئولين عنهايسعوا لتحقيقها بقدر ما يسعوا لتزيينها وزركشتها


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saftbanat2010.yoo7.com
Admin
Admin


عدد المساهمات: 145
نقاط: 282
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 14/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحث في الرؤيا والرسالة   الجمعة نوفمبر 12, 2010 4:52 pm

بحث عن ظاهرة الدروس الخصوصية التى تعيق المدرسة عن رسالتها
مقدمة
تتنامى ظاهرة الدروس الخصوصية في ميدان التعليم، بشكل ملحوظ، حيث أضحت بمثابة كيان ملازم للمنظومة التعليمية في مختلف مراحلها ومستوياتها وشعبها...إلى درجة اعتبارها من طرف عينات كبيرة من الناس واجبا مفروضا على أغلب الأسرالمصرية. فما هي أسباب هذه الظاهرة ؟ وما الداعي إلى تناميها بوتيرة سريعة سنة بعد سنة؟ هل هي موجة أفرزتها ظروف معينة وتفرض نفسها على الجميع لفترة زمنية معينة قد تطول أو تقصر؟ ثم ما هي إيجابيات الدروس الخصوصية و ماهي سلبياتها؟ وإذا كان الجانب السلبي طاغيا على جانبها الإيجابي؟ فمن هم ضحايا الدروس الخصوصية ومن هم المستفيدون منها؟ و هل تنامي هذه الظاهرة يدل على نجاح العملية التعليمية وغناها أم على فشلها ؟
اصبحت الدروس الخصوصية ظاهرة عند الطلاب فى مصر تشكل مصدرا للقلق لاولياء الامور
والطلبة والمسؤولين فى التربية والتعليم....وانما هى مشكلة عانت وتعانى منها بلدان متعدة
بما فى ذلك الدول العربية...
وتعنى اقبال الطلاب فى مرحلة تعليمية معيتة للدراسة على يد معلم خارج المدرسة باجرمعين وتهتم وزارة التربية والتعليم فى مصر بظاهرة الدروس الخصوصية الى حرصها المتواصل على تقليل الهدر فى النظام التربوى وزيادة كفاية وفاعلية التعليم..
ولذلك تتطلب هذة الظاهرة القيام بالبحوث العلمية واتباع منهج علمى لة واساليب ومراحل
وخطوات وفق تسلسل ومعية معينة لا ينبغى تجاوزها بممارسة عمليات الملاحظة والتحليل والتفسير والتجريب والتسجيل والتعميم والتنبؤ وغيرها فالبحث العلمى هو الوسيلة الحيدة للعلم كى ينمو ويتطور
مشاكل الدروس الخصوصية
*ان ظاهرة الدروس الخصوصية تقلل من قدرة النظام التعليمى على الاحتفاظ بثقة الطلبة
بالمدرسة كمؤسسة تعليمية تهدف الى تأدية رسالتها على اكمل وجة
*تسبب اعباء اقتصادية مترتبة على اولياء الامور
*تشكل هذة الظاهرة خطورة كبيرة من حيث انها لا تتيح للطلبة الفرص المتكافئة من الناحية التحصيلية وتؤثر على سلوكهم اذ تبعدهم عن الجو الصفى والمشاركة الجماعية فى دروس المدرسة وبالتالى تؤثر على قدرتهم على التكيف الاجتماعى والتفاعل مع المعلم اثناء التدريس الامر الذى يؤدى الى فقدان ثقتهم فى المدرسة كمؤسسة لها اهداف تربوية واجتماعية
*ينجم عن هذة الظاهرة ضياع فى مدخلات التعليم من اموال وجهود بشرية واختلال فى التوازن
*تشير الدرا سات الاجنبية لهذة الظاهرة الى انها ظاهرة معقدة تنجم عن العديد من الاسباب
المتنوعة والمتداخلة تتفاوت من بيئة الى اخرى ومن مدرسة الى مدرسة
مفهوم الدروس الخصوصية ....؟
هى كل جهد تعليمى مكرر يحصل علية الطالب منفرد او فى مجموعة نظير مقابل مادى
يدفع للقائم بة ..
* وبعد اختيار عينات عشوائية من الطلبة والطالبات واولياء الامور والمعلمين والمعلمات
اتضح الاتى ...
. ان الدروس الخصوصية منتشرة انتشارا واسعا بما يجعلها ظاهرة
. تنتشر بين الطلاب و الطالبات
. ان المعلمين اكثر اعطاء للدروس من المعلمات
.اكثر المواد التى عليها اقبال الرياضيات ثم الانجليزى ثم اللعة العربية ثم العلوم
أسباب إنتشار ظاهرة الدروس الخصوصية
تم عمل أستطلاع رأى الطالبات والمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور والمعنيين بالعملية التعليمية عن أسباب إنتشار ظاهرة الدروس الخصوصية وكانت النتيجة هى
استطلاع راى الطالبات
احتاجها للحصول على مجموع مرتفع .
احتاجها لصعوبة المناهج ..
ا حتاجها لعدم استفادتى من المعلمين فى الفصل ..
احتاجها لعدم فاعلية برامج التلفزيون التعليمية
احتاجها لان ولى امرى يريد ذلك واصرارة على ذلك
بناء على نصيحة معلمى
لتعودى على ذلك
بناء على نصيحة زملائى
لان عندى دور تانى فى المادة
لان الطلبة فى الفصل لا يساعدوا المدرس على الشرح وايضا للتكدس
عدم كفاية .زمن الحصة ....
لان وقت الدراسة بالمدرسة طويل مما يؤدى عدم تركيزى
استطلاع راى المعلمين والمعلمات
1 - الدروس الخصوصية تتنافى ومبدا تكافىء الفرص
2 - الدروس الخصوصية تسلب مجانية التعليم
3 - الدروس الخصوصية عمل مرهق وممل
4 - فى الامكان البعد عن اعطاء الدروس الخصوصية متى توافرت الامكانات المادية للمعلمين
استنتاجات الدراسة
1 - ان ظاهرة الدروس الخصوصية تنتشر
2 - ان تدنى مستوى التعليم لاولياء الامور ومنهم من يتفاخر بها يزيد هذة الظاهرة
3 - ان اغلب الطلبة الذين يتلقون دروسا خصوصية هم من اسر ذات الدخل المحدود
4 - بعض الطلبة يبحثون عن معلم غير معلم المادة
5 - هل هناك خللا فى مقرارات المناهج تساعد على هذة الظاهرة
6 - ان شروط القبول للثانوى العام وللجامعات والمطالبة بالمجموع الكبير جدا خاصة
لكليات يسمونها كليات قمة يساعد ذلك على هذة الظاهرة
7 -العامل المادى والضمير للمعلمين
8 - ان الدروس الخصوصية لها اثار سلبية على مجانية التعليم
عوامل اخرى اجتماعية واسرية منها الاتى...


1 - تدليل الابناء منذ الصغر وتعودهم على الدروس الخصوصيةوتشجعهم على ذلك
2 - انشغال الاب والام يكون الابناء بعيدا عن التوجية السليم والتربية الصحيحة
3 - عدم تعليم الابناء منذ الطفولة كيفية الاعتماد على النفس
4 - تفاخر بعض الاسر باعطاء دروسا خصوصية لابنائها
5 - عدم الاستعداد الزهنى والنفسى للطالب لقبول العلم
6 - بعض الطلبة المتفوقون دراسيا يعزفون ولا يرغبون الدروس الخصوصية ويعتبرونها تضيعا للوقت والمذاكرة
7 - الشعور بالخوف من الامتحان رغم التفوق يساعد على تلقى الدروس
8 - الطلاب الراسبون ولهم دور ثان يتلقون دروسا
9 - عدم فهم ووعى الطلبة بطريقة المذاكرة الصحيحة وكيفية تنظيم الوقت
التوصيات .........................
1 - اعتماد على النتائج التى توصلت اليها الدراسة والبجث نوصى بالاتى
2 - ان تقوم وزارة التربية والتعليم بتوفير المعلمين المختصين والمؤهلين اكاديميا وتربويا فى المدارس
3 - ان تعمل وزارة التربية والتعليم على تطوير نظام الحافز خاصة الاكفاء منهم لتشجعهم لبذل الجهد
4 - ان تقوم وزارة التربية والتعليم ومركز البحوث التربوى بعمل دراسات لمعرفة اسباب ضعف الطلبة فى المواد التى يحتاج الطلبة دروسا
5 - عمل دراسة تقويمية لبرامج حصص التقوية التى تقدمها المدارس بهدف التعرف على فاعليتها .
6 - ان يعاد النظر فى نظام الامتحانات للنقل والشهادات بحيث تعتمد على البحث والمعرفة والدراية والمهارات العلمية
7 - تدريب المعلمين المستمر قبل بداية العام الدراسى بوقت كاف على المناهج والمقررات الجديدة
8 - محاسبة شديدة فعلية لكل من يشجع الدروس الخصوصية داخل المدرسة وخارجها وياريت هذة المحاسبة لا تشمل المدرس وحدة ولا ادارة المدرسة بل تشمل الطالب وولى امرة
9 - عقد ندوات بالمدارس لارشاد الطلاب عن كيفية الاعتماد على النفس وطرق المذاكرة الصحيحة وكيفية تنظيم الوقت وتعلمهم حب العلم والمذاكرة والتفوق والاطلاع المستمر من اجل العلم وليس من اجل الامتحان فقط
10 - تشجيع الطلاب المتفوقون دراسيا خاصة الذين لم ينلقوا دروسا
11 - الاهتمام بالانشطة داخل المدارس لانها تنشط العقول لان النمو العقلى لابد ان يكون بجانبة النو الانفعالى لتكوين الشخصية المتفتحة ذهنيا وعقليا
12 - تشجيع المجموعات المدرسية وعمل دعاية كافية لها واجبار كل المدرسين بالعمل بها
13 - وان يكون لها نظام معين ماليا واداريا ولها مسؤولين متفرغين .
*ونتمنى من اللة سبحانة وتعالى ان تنتهى هذة الظاهرة من مجتمعنا وان يكون العلم لمن يحب العلم
أضرار ومخاطر ظاهرة الدروس الخصوصية
تعد الدروس الخصوصية ظاهرة مجتمعية ينطبق عليها ما ينطبق على غيرها من الظواهر الاجتماعية في أنها لها سلبيات وإيجابيات.ففي حين أشارت بعض الدراسات الميدانية إلى وجود بعض الفوائد للدروس الخصوصية؛ من مثل مساعد التلاميذ الضعاف ، وتحسين النتيجة الكلية للمدرسة، ومساعدة الطلاب الذين تضطرهم ظروفهم العائلية أو الصحية للتغيب عن المدرسة لفترات طويلة من العام الدراسي. لكن أغلب الدراسات أشارت أيضاً إلى أن مضار الدروس الخصوصية تفوق مزاياها ، ويمكن تلخيص المضار المترتبة على الدروس الخصوصية في عدة نقاط أهمها:
* الإخلال بمبدأ تساوي الفرص في التعليم: حيث أن الطالب المقتدر مالياً هو فقط من يمكنه الحصول على الدروس الخصوصية وما تمثله من خدمات تعليمية متميزة يحرم منها غيره من الطلاب غير المقتدرين ، على الرغم من إمكانية أن يكون هؤلاء أفضل منه في القدرات والمهارات الفردية.
* ضعف إنتاجية المعلم وعدم اهتمامه بتوصيل المعلومة للطلاب داخل الفصل المدرسي: وذلك يرجع إما لطمعه في أن يقوم الطلاب بالإقبال على الدروس الخصوصية ، أو لإرهاقه نتيجة الجهد المضاعف الذي يبذله في الدروس الخصوصية خارج أوقات اليوم الرسمي.
* هدم جانب رئيسي من جوانب العملية التعليمية التي تهتم ببناء شخصية المتعلم وبناء الخبرات المتكاملة: حيث يحرص المدرسون في الدروس الخصوصية على تلقين الطلبة كيفية حل أسئلة الامتحانات بغية الحصول على معدلات عالية دون الاهتمام بتنمية قدراتهم ومعارفهم.
* ضعف علاقة الطالب بالمدرسة: حيث يعتمد على مصدر آخر للتعلم يمثل له مفتاح الحصول على المعلومة بطريقة تضمن له الحصول على أكبر معدل دراسي ممكن، مما حدا ببعض التربويين إلى إطلاق اسم " المدرسة الموازية “ على الدروس الخصوصية.
* تدني نظرة الطالب إلى المدرس: والمفترض أن يكون قدوة لتلاميذه ، حيث ينظر إليه الطالب كتاجر يقدم خدماته التعليمية لقاء أجر...
* عدم اهتمام الطالب بالشرح داخل الفصل: مما يؤدي لعدم محافظته على نظامه واستقراره، الأمر الذي يؤدي بدوره للتأثير سلباً على تحصيل زملائه من الطلاب الذين لا يحصلون على الدروس الخصوصية، والذين لا مصدر لهم في التعلم سوى شرح مدرس الفصل.
* تحول اهتمام الطالب إلى مجرد النجاح في الامتحان: مما يدفعه إلى التعامل مع الخبرات التعليمية في داخل هذا لإطار فقط، الشيء الذي يخل بالهدف الأساسي للعملية التربوية،والمتمثلة في بناء الإنسان وتكامل الخبرات واكتساب المعرفة والخبرة العملية التي تؤهله للنجاح في حياته فيما بعد.
* التقليل من اعتماد الطالب على نفسه: باعتماده على المدرس الخصوصي في تبسيط المعرفة وحل المشكلات التي تعترضه، بدلاً من الاعتماد على نفسه في حلها، واكتساب الخبرات التي تؤهله لحل ما يواجهه من مشكلات في حياته العملية التالية.
* تتسبب الدروس الخصوصية في ضياع جزء كبير من وقت الطالب: مما يؤثر سلباً على مستواه في بقية المواد.
* إرهاق أولياء الأمور: حيث يضطرون إلى توصيل أبنائهم إلى مكان الدرس الخصوصي ، أو تحجيم الأنشطة المنزلية أثناء الدرس.
* هناك أيضاً بعض المشكلات الأخلاقية التي قد تنشأ عن الدروس الخصوصية: حيث يقوم المدرسون الذكور في بعض الأحيان بالتدريس للبنات داخل منازلهن في غيبة الأهل أحياناً، مما قد ينتج عنه آثار سلبية خطيرة خصوصاً لدى الفتيات المراهقات في المرحلتين الإعدادية والثانوية.
* التأثير على مستوى الأداء في مؤسسات التعليم العالي: حيث يحصل الطلبة على معدلات فو ققدراتهم الطبيعية، ومن ثم ينتسبون إلى كليات تستلزم بذل جهود تفو ق قدراتهم ، مما يؤدي إلى تعثر دراستهم الجامعية أو فشلها.
* حرمان بعض الطلبة ذوي القدرات المتميزة والتحصيل العلمي الجيد من الالتحاق بكليات متميزة: نتيجة لشغل أمكنهم من قبل الطلبة الأقل في المستوى العلمي والتحصيلي ، والذين تم تأهيلهم بناء على درجاتهم العليا في الامتحانات بسبب الدروس الخصوصية.
* إرهاق ميزانية الأسرة: حيث يضطر الوالدان إلى اقتطاع جزء كبير من دخل الأسرة للوفاء بالتزاماتهم المالية تجاه المدرسين الخصوصيين.

دراسة علميةعن الدروس الخصوصية
كشفت دراسة علمية أن الدروس الخصوصية تستحوذ على نسبة 75% من إجمالي إنفاق الأسر المصرية على التعليم، ترتفع إلى 84.4% في مرحلة الثانوية العامة.
وأقر 69% من أولياء الأمور بأن أولادهم يتلقون دروسا خصوصية، تتركز في الشهادات الإعدادية والثانوية، ويزداد الإقبال على مواد: الرياضيات واللغات، وتتضاعف تلك الدروس في شهادة الثانوية العامة، لأنها "تحدد مصير ومستقبل الأبناء".
انتشرت ظاهرة الدروس الخصوصيه في كافة المراحل الدراسيه لاسيما وان الغريب في الامر ان هذه الظاهره كانت سابقا تقتصر على المرحله التانويه فقط بسبب رغبة الطلاب واولياء امورهم في الحصول على درجات تؤهلهم لدخول ارقى الجامعات
وطبعا ليس كل اولياء الامور باستطاعتهم توفير الدلروس الخصوصيه لابناءهم وهذا يعتمد على دخل المواطن حيث توجد عوائل لا تستطيع حتى توفير نعمة التعليم لاولادهم بسبب ضعف المستوى المعيشي لتلك العائله .
اما الان فاصبحت ظاهرة الدروس الخصوصيه تغزو جميع المراحل التعليميه على حد سواء من المرحله الابتدائيه وحتى المرحله الاعداديه واصبحت هما يضاف الى هموم العوائل
ان الطالب الذي يكون مستواه الدراسي ضعيف يضطر الى الاستعانه بالدروس الخصوصيه من اجل الحصول على النجاح
اما الطالب المتفوق فيستعين بها من اجل الحصول على التميز وهذا حق مشروع لكل منهم
ولكن المشكله ان الدروس الخصوصيه خلال السنوات الاخيره دخلت عالم البورصه واصبحت اسعارها خياليه على الرغم من تحسن رواتب المدرسين والمعلمين مقارنة بالسابق وهنالك اسئله تطرح نفسها في هذه المشكله
لماذا الدروس الخصوصيه اصلا ؟
وما هي الاسباب التي جعلت الطالب يسلك طريق الدروس الخصوصيه ؟
ولماذا لا يتم محاسبة المدرسين الذين يقومون باعطاء الدروس الخصوصيه وعرضهم للمساءله القانونيه ؟
كل هذه الاسئله تحتاج الى اجابات شافيه لمعالجة هذه الظاهره التي استفحلت مؤخرا
احدى المدرسات تقول السبب في كثرة الدرورس الخصوصيه يعود الى عدم متابعة الاهل للطالب بسبب انشغالهم بهموم الحياة وما حدث من ظروف قاسيه . وتقول ان الطالب في المرحله النهائيه للإعداديه تعتبر مصيريه له فتراه يلجأ للدروس الخصوصيه لفهم الماده اكثر وللحصول على اعلى الدرجات
وتقول اخرى ان التكنولوجيا الحديثه التي ظهرت هي السبب الاكبر في ازدياد ظاهرة الدروس الخصوصيه حيث انشغل الطالب بالموبايل والستلايت والانترنت ونسى واجباته تجاه دراسته ومستقبله فيلجأ الى الدروس الخصوصيه كي يعوض ما فاته من فهم الماده.
وتضيف اخرى وتقول ان السبب هو المدرس لان التدريس لم يكن بالصوره الصحيحه ولا بالمعلمات الكافيه التي تغني الطالب عن الدروس الخصوصيه

ما رائكم اخواني واخوات

الدروس الخصوصية حاجة أم تقليد أصبحت تجارة وكسب مادي . . وعلى عينك يا تاجر
تعد المدرسة من أهم المؤشرات الدالة على توجيهات المجتمع العلمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية لأنها انعكاس لمختلف البيئات وتمازج الكثير من الفئات وبالتالي فإننا نجد أن هناك اختلافاً بين مدرسة وأخرى وحتى داخل المدرسة الواحدة
هناك جملة من الأمور والمواقف وأهم ما يلعب فيها من دور العامل التربوي المنزلي وثقافة الأسرة العامة وفهمها لدور المدرسة والعامل الأخر هو المستوى الاقتصادي الذي تعيشه الأسرة وينعكس حتماً بصورة سلبية أو إيجابية على سلوك أبنائها ضمن المدرسة ومن المعروف أن القاعدة التربوية الأساسية تقول أنها كلما كانت البيئة منسجمة أكثر مع المدرسة كلما رفدت هذه المدرسة بأجيال متناسقة تتعامل بروح إيجابية مع متطلبات العملية التربوية ولكن لابد من أن نلحظ أن هناك مجموعة من الحالات التي قد تكون سلبية في كل انعكاستها أو في بعض منها على العملية التربوية والتي قد لا تخدم بأية صورة العملية التربوية بل تعمل على فشلها ولكي لا نبقى في إطار العموميات نضع النقاط على الحروف ونقول أنه لدينا العديد من الظواهر السلبية منها الدروس الخصوصية ومشكلة التقصير الدراسي والتأخر الصباحي والغياب المتكرر ومشكلة عدم الانضباط ضمن المدرسة وضمن الصف وللوقوف بشكل أوضح على تلك الأمور التقت الفرات بعدد من المديرين لأخذ آرائهم حول تلك الظواهر فمثلاً .‏
ظاهرة الدروس الخصوصية‏
التقينا بالسيد /( محمد سيف الدين) مدير مدرسة كفر ربيع الإعدادية
الذي حدثنا أن من أهم أسباب انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية عدم الوعي لدى بعض الأولياء الذين يشجعون أولادهم على الدروس منذ الصف العاشر وكأنهم يضعون المدرسة جانباً ومؤكدين بأن الفائدة التي يكسبها الطالب من المدرسة ليست كبيرة وتارة يدعون أن بعض المدرسين ليسو من ذوي الكفاءة مع العلم أن ابنهم لم يصل البكالوريا أصلاً ولا يعرف عن المدرسة شيئاً وهذا الاعتقاد خاطىء لأن المدرسين والمدرسات يقومون بواجبهم على أكمل وجه .‏
أما مساوىء ظاهرة الدروس الخصوصية فتنعكس على العملية التربوية ويمكن أن تنحصر مساوئها بما يلي .‏
أحدثت فجوة واسعة بين الطالب والمدرسة بمعنى أن الطالب يعتقد أنه متمكن من المادة طالما أنه تلقاها من خلال الدروس الخصوصية فيهمل واجباته المدرسية ,ولا يهتم كثيراً بشرح المدرس بالصف , وعدم تجاوب الطالب مع المدرس يدفعه إلى الانقطاع خلال العام واللجوء إلى الإحالات الصحية من ناحية أخرى الدروس الخصوصية ترهق الطالب جسدياً ونفسياً إذا لم يستطع التوفيق بينهما فعند الدوام صباحاً تراه مرهقاً متعباً يغلب عليه النعاس وكل هذه الظاهرة تلك واضحة ومنتشرة في جميع المحافظات نعم من حق الطالب أن يستفيد من دورات التقوية ولكن ليس على حساب الدوام وأؤكد أن الأوائل في الثانوية هم الذين يلتزمون بالدوام كونهم يستفيدون منه ويجب أن يسهم كلاً من مدير التربية واتحاد شبيبة الثورة في إيجاد حلول مناسبة مثل إقامة دورات تقويه في المدرسة وبأسعار رمزية وبإشراف مديرية التربية أسوة بدول الخليج مثلاً .‏
وحدثنا الأستاذ / ( صبحى عشيبه ) موجة الرياضيات بالمدرسة
عن عوامل التقصير الدراسي وانعكاساته‏
إن تقصير بعض الطلاب في دروسهم وواجباتهم المدرسية له أسباب عدة أهمها :‏
استهتار بعض الطلاب بالوظيفة المعطاة له وكأنها شيء ثانوي مع العلم إن حل الوظيفة هو سبر للمعلومات ويبين مدى فهم الطالب للدرس وانشغال الطالب خارج الدوام بأشياء تلهيه عن دروسه ( مشاهدة التلفاز )‏
- عدم مراقبة الأهل لأبنائهم في البيت بمعنى الأهل في واد والطالب في واد آخر ويتوجب على الأهل مراقبة ومتابعة أبنائهم والتواصل مع المدرسة والسؤال باستمرار عن وضع ابنهم وهنا أؤكد على ضرورة التواصل بين الأسرة والمدرسة .‏
- إن تقصير الطالب في دروسه له انعكاسات سلبية أهمها رسوب الطالب في صفه والشعور بالاحباط وربما يكون له تأثيرات نفسية تظهر مستقبلاً‏
الانقطاع المبكر عن المدرسة‏
وخصوصاً لطلاب الشهادة الثانوية العامة إذ أن تعليمات الوزارة حول توزيع المناهج السنوية تتطلب الدوام حتى نهاية شهرمايو كي يتمكن المدرسون من تغطية المنهج واعطاء الدروس كاملة واضاف أن هذا التوجه صحيح 100% لكي يبقى الطالب على اتصال مع المدرسة ويأخذ جميع الدروس وأشار أن المفهوم الخاص لدى بعض الأهل أن الطالب لابد أن ينقطع عن المدرسة لكي يدرس فالوقت ضيق مما يجعلهم يتحاملون على المدرسة بالمرض والاحالات الصحية وأود أن أشير إلى التنسيق بين مديرية التربية وأطباء الصحة المدرسية حيث يتفهمون الحالة لتعود إلينا مرفوضة من قلبهم في حال كون الطالب متمارض وليس مريضاً وهذا يتطلب تعاون الأهل مع المدرسة واضعين نصب أعينهم أن فائدة الطالب تكمن في المدرسة وليس الانقطاع المبكر وحتى لايتعرض الطالب للفصل إذا تغيب أكثر من 16 مرةوالحل كما أشار يقع على الوزارة ولا يعطى الطالب تسلسل دوام للصف الثالث الثانوي وكثر غيابه أكثر من 30 % من الدوام الكلي خلال العام ولابد أن يكون للمدرسة نسبة في الدرجات أسوة ببقية الدول حيث أن هذين الاقتراحين يمكن أن يقضي على ظاهرة الانقطاع المبكر إننا نريد من أبنائنا الطلبة أن يكونوا ناجحين لأنهم عماد الأمة وسندها‏
السيد الأستاذ (جميل عباس نصار) مدير مدرسة بمم الإعدادية حدثنا :‏
قائلاً إن واقع مدارسنا وخاصة في المناطق الريفية سلبي أحياناً لأسباب عدة منها عدم توفر الكادر التدريسي الكفؤوالاعتماد على مدرسين من خارج المحافظة ويكون التزامهم بالدوام غير كافي ومن هنا انتشرت الظاهرة في المجتمع لدرجة يمكن أن نسميها وباء وأصبحت مشكلة يعاني منها كثير من الناس وبالأخص الفقراء الذين يعجزون عن تحمل ما يتطلبه من أعباء مادية‏
ولقد اتخذ كثير من المدرسين هذه الظاهرة سلبياً للتجارة والكسب المادي لذلك رسخت الفكرة في أذهان أبنائهم بأنهم لن يحصلو على درجات عالية تمكنهم من الانتساب إلى الكلية أو الفرع المطلوب دون الدروس الخصوصية‏
وللدروس الخصوصية أسباب كثيرة ومتعددة منها
أسباب تتعلق بالصف والمدرسة :منها هدر كثير من الوقت (تأخر الطلاب الصباحي)بعض تصرفات الطلاب يؤدي إلى ضياع الوقت .‏
وأسباب تتعلق بالمدرس :عدم توفر الكفاءة لدى بعض المدرسين عدم التزام بعض المدرسين بواجبهم المهني والمعاناة التي يعانيها المدرس لكسب عيشه وزيادة دخله وعدم القدرة على إنهاء المنهاج الكامل لانقطاع الطلاب بوقت مبكر .‏
وأسباب تتعلق بالطالب : عدم متابعة المدرس في الصف وهروب الطالب من الدرس لاعتماده على الدروس الخصوصية وطرح بعض الاسئلة المحرجة بقصد الاساءة للمدرس وغيرها من الأسباب.‏
مدير مدرسة صفط جدام الثانوية الأستاذ / (السيد البابلى) حدثنا :‏
الدروس الخصوصية ظاهرة سلبية تحتاج إلى دراسة معمقة وتحتاج إلى بذل جهود كبيرة تبدأ بوزارة التربية عن طريق سن قوانين لتنظيم هذه الظاهرة ليس من أجل القضاء عليها وإنما عن طريق عمل منظم يبدأ من المدرسة في حال سن مثل هذه القوانين إذ يتوجب أن تصنف المدرسة طلابها إلى مستويات ضعيف و متوسط وجيد وتقام دورات ضمن المدرسة يكلف بها مدرس المادة في صفه ويكون مسؤولا عن النهوض بمستوى الطلاب ويقوم المدرس على ضوء ذلك وعلى المستوى التحصيلي لطلابه وتكون الترفيعات على ضوء عطاء هذا المدرس وأثره في طابه ويمنح أجرا مقبولا تحت إشراف مديرية التربية يجبى من الطلاب الذين يحتاجون فعلا لهذه الدروس للنهوض بمستواه التعليمي .‏
أما مايجري من دروس خصوصية ولاسيما لطلاب مدارس التعليم الاساسي وفي الصفوف الانتقالية فإنه ابتزاز للطالب ولاسيما إذا كان هذا المعلم أو المدرس هو نفسه من يقوم على تدريس الطالب في المدرسة وفي نفس الصف .‏
أما بالنسبة لطلاب الشهادة الثانوية بفرعيها العلمي والادبي فأصبحت المسألة ضربا من الموضة وربما بدأت من الصف الاول الثانوي أقول وبصدق إن أغلبية هؤلاء الطلاب لايستفيدون شيئا من هذه الدروس فالاساس هو المدرسة في حال توافرت في صف الطالب الحالة الوجدانية لدى المدرس فيعطي في الصف كما يعطي في الدرس الخاص لاسيما أن أعداد الطلاب في الصف الواحد أصبحت قليلة بسبب توجهات الوزارة في ذلك ويأتي دور الطالب وهو الاساس في ذلك إذ أن الطالب الذي يريد الاستفادة فإن عليه أن يبذل جهودا كبيرة لاستيعاب ماأخذ في صفه من دروس وحفظها وبشكل يومي وعلى مدار العام الدراسي أما أن يهمل المدرسة ويتعلق بالدرس الخصوصي ويرى أنه المنقذ من الرسوب والمحصل لأعلى الدرجات فهنا تكمن الكارثة وقليل هم أولئك الطلاب الذين يفيدون من هذه الدروس ومرودهم منها في الطالب الأعم قليل .‏
كلمة‏
تبقى مشكلة الدروس الخصوصية من أهم المشاكل التي تعترض الطالب وأسرته وتبقى بحاجة للمزيد من الدراسة والمعالجة وتضافر كل الجهود للقضاء عليها وللمدرسة دور تقوم به من خلال المتابعة وحصر الحالات المتكررة من التأخير ومناقشة هذه الاسباب مع ولي الطالب إن استجاب للندوات المتكررة لزيادة المدرسة‏
أما بالنسبة للتقصير الدراسي فهي حالة تردي يعيشها الطالب والمتابعة هي الاساس وتكون بحصد حالات التقصير والمواد التي يقصر بها الطالب وإبلاغ الاهل بذلك وايجاد الصيغ المناسبة لحل هذه المشكلة ويبدأ المدرس بالتعاون مع إدارة المدرسة والاهل والتقصير غالبا مايكون اهمالا يحتاج للمتابعة المشتركة من كل الاطراف وأيضا متابعة الانقطاع من المدرسة التي تعتبر ظاهرة سلبية ازدادت في السنوات القليلة الماضية ولابد من ايجاد حلول مناسبة لهذا الموضوع كأن يكون توزيع المناهج على كل أشهر السنة الدراسية وضبط التزام المدرسين بهذا التوزيع لأن البعض وللأسف لايلتزم مما يدفع الطالب للدروس الخصوصية والحقيقة أن الطالب لايستفيد من انقطاعه المبكر لأنه قد يقضي الوقت بأمور غير مفيدة .‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saftbanat2010.yoo7.com
 

بحث في الرؤيا والرسالة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة صفط جدام الإعدادية بنات :: -